إرشادات الوقاية
- توفير الإسعافات الأولية في مكان قريب من الملعب.
- التحقق من سلامة المعدات الرياضية قبل بدء المباراة.
- توعية اللاعبين والجمهور بالإجراءات الطارئة.
- الحفاظ على مسافة آمنة بين الجمهور والملعب.
- الالتزام بالقوانين الرياضية لتجنب الإصابات.
اللسان عضلة توجد في الفم، وهو يلعب دورا رئيسيا في النطق والكلام، كما يساعد الأسنان في عملية مضغ وتحريك الطعام والبلع. بالإضافة إلى أنه يحتوي على براعم التذوق التي تجعلنا نشعر بطعم الأكل ونستمتع به. واللسان لا يحتوي على عظام، أي أنه نسيج رخو بالكامل، ويبلغ طوله في المتوسط قرابة عشرة سنتيمترات
ما يحدث في الواقع عند من "يبتلع لسانه"، هو أن عضلة اللسان ترتخي فيرتد إلى الخلف نحو الحلق، ما يسبب إغلاق مجرى التنفس، وهذا أمر لا يحدث في الوضع الطبيعي للإنسان، ولكنه قد ينتج عن إصابات معينة تؤدي لفقدان الوعي، مثل: التعرض لإصابة بالدماغ أثناء اللعب، كالسقوط على الأرض أو الاصطدام بالعارضة أو لاعب آخر. الإصابة بمشاكل في عضلة القلب كالرجفان أو النوبة القلبية. قد يؤدي اختلال مستوى الأملاح والسكر في الدم إلى حدوث تشنجات لدى الرياضي وفقدانه الوعي، مما قد يقود إلى ابتلاع اللسان.
تمديد الشخص على الأرض. يقوم المسعف برفق ومن دون عنف بإمالة رأس المصاب إلى الخلف والذقن إلى الأعلى لإعادة فتح المجاري التنفسية. بعد ذلك يقوم المسعف بإمالة المصاب قليلا إلى أحد جانبيه مع الحفاظ على وضعية الرأس السابقة، مما يسمح للعاب في فمه بالنزول إلى خارج الفم وعدم الدخول في الحلق. في حال فشل الإجراء السابق في إزاحة اللسان قد يتطلب الأمر إجراء مناورة "دفع الفك" "Jaw thrust، أو إدخال أنبوب القصبة الهوائية (الأنبوب الرغامي)، مما يتطلب وجود فريق إسعاف في الموقع مدرب على التعامل مع الإصابات والطوارئ الرياضية. ويجب تذكر أن انقطاع النفس قد يكون له أسباب أخرى مثل الاختناق بالطعام أو جسم غريب، أو حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية، ولذلك يجب تقييم الوضع من المسعفين وعمل اللازم مثل إجراء الإنعاش القلبي ونقل المصاب إلى غرفة الطوارئ بأسرع ما يمكن.
عمل فحوصات دورية للرياضيين للتأكد من وضعهم الصحي، وهل لديهم أمراض وراثية أو تشوهات خلقية في القلب أو الشرايين. على الرياضي إبلاغ الطبيب إذا كانت لديه سيرة مرضية لمرض القلب، أو سيرة عائلية للموت المفاجئ أو مرض القلب. عدم تعاطي المنشطات الرياضية والتدخين والخمر. ممارسة الرياضة وفق الإرشادات الطبية، فمثلا من الخطأ اللعب في حالة التعب الشديد أو المرض أو الحمى مثلا، ويجب استشارة الطبيب قبل ذلك. مراجعة الطبيب فورا عند الشعور بصعوبات أثناء اللعب أو الراحة، أو انقطاع في التنفس، وعدم إهمال الأمر. ارتداء الملابس الواقية المناسبة لحماية الجسم والرأس، مثل تجهيزات راكبي الدراجات الهوائية. يجب تجهيز الملاعب الرياضية بفرق طبية حاصلة على تدريب في مجال طوارئ الإصابات والإسعافات الأولية الرياضية، وذلك لإجراء الإسعافات للرياضيين المصابين بسرعة، خاصة أن الدقائق الأولى بعد إصابة الرياضي قد تحدد حياته أو موته. بعد وقوع الإصابة يجب متابعة الرياضي بشكل مستمر للتأكد من القلب والدماغ وعدم حدوث مضاعفات.

الفرق بين كسر القدم والتواء القدم قد تجد صعوبة في تحديد ما إذا كانت قدمك مكسورة أو ملتوية، يعد هذا أمرًا طبيعيًا، فكل أعراضهما متشابهة إلى حد كبير. لكن عادةً ما تميل القدم المكسورة إلى أن تكون أكثر إيلامًا من القدم الملتوية ويستمر الألم لفترة أطول، وتصبح الكدمات والتورم أكثر حدة من الإصابة بالالتواء. هناك طريقة أخرى لمعرفة الفرق بين القدم المكسورة والقدم الملتوية تتمثل في الصوت الذي تصدره القدم عند حدوث الإصابة، ففي حال كنت تعاني من كسر القدم فمن المرجح أن تسمع صوت طقطقة. لكن ضع في اعتبارك أن ليس كل الكسور تصدر أصواتًا عند حدوثها، لذا قد تحتاج إلى زيارة الطبيب وتصوير مكان الإصابة بالأشعة السينية لتحديد ما إذا كانت قدمك مكسورة أو ملتوية.
الإغماءُ (الغَشي) فهو فقدان مفاجئ ووجيز للوعي، فيسقط الشخص على الأرض أو ينخفض في الكرسي الذي يجلس عليه، يلي ذلك عودة إلى الوعي.يكون الشخصُ هامدًا ويعرج، وقد يكون جلدُ الساقين والذراعين باردًا، مع نبض ضعيف، وتنفُّس سطحي. ويشعر بعضُ الأشخاص بالدوخة قبل أن يُصابوا بالإغماء.كما قد يشعر البعضُ الآخر بالغثيان، والتعرُّق، واضطراب الرؤية أو الرؤية النفقيَّة، وتنميل الشفتين أو أطراف الأصابع، وألم الصدر، أو الخفقان.وفي قليل من الأحيان، يحدث الإغماء لدى الأشخاص فجأةً من دون أي أعراض تحذيريَّة. يمكن أن تتسبَّب النوبات الصرعيَّة، وهي اضطرابٌ في النشاط الكهربائي في الدماغ، والسكتة القلبية (حيث يتوقف القلب تمامًا عن النبض)، في فقدان الوعي، ولكن لا يُعَدّ ذلك إغماء.ومع ذلك، في بعض الأشخاص الذين يحدث لديهم الإغماء، ترتعش أو تنتفض العضلات لاإراديًا لفترة وجيزة، بشكلٍ مشابه للنوبة الصرعيَّة. ويمكن أن يحدثَ الإغماء لدى الأشخاص في أي عمر، ولكن الأسباب الخطيرة للإغماء هي أكثر شُيُوعًا بين كبار السن
لا يمكن للشخص أن يفقدَ الوعي إلا إذا كان هناك اضطراب عام في وظيفة الدماغ.ويحدث هذا الاضطراب عادةً بسبب انخفاض تدفق الدَّم الكُلي إلى الدماغ.ولكن، في بعض الأحيان، يكون تدفق الدَّم كافيًا، غير أنَّه لا يحتوي على كمية كافية من الأكسجين أو الغلُوكُوز (سكر الدم)، والتي يحتاجها الدماغ ليقوم بوظيفته. ويُمكن أن ينخفضَ تدفق الدَّم إلى الدماغ بعدَّة طرائق.يكون السبب في معظم الأحيان شيئًا ما يتداخل مع عودة الدَّم الطبيعي إلى القلب (وبذلك يقلِّل من تدفق الدَّم من القلب).وفي أحيانٍ أقلّ، يكون السببُ اضطرابًا يتداخل مع ضخ الدَّم (اضطراب في القلب عادةً).وعلى الرغم من أنَّ السكتات الدماغية تقلِّل من تدفق الدَّم إلى الدماغ، إلا أنها تقلِّل من التدفُّق إلى جزء من الدماغ فقط.وبذلك، فإن السكتات الدماغية نادرًا ما تسبب الإغماء، باستثناء السكتات الدماغية القليلة التي تشمل ذلك الجزء من الدماغ الذي يحافظ على الوعي. تتضمَّن الأَسبَاب الأكثر شيوعًا للإغماء ما يلي: الانفعال القوية(مثل الخَوف، أو الألم، أو مشهد الدم) السُّعال أو الاجهاد عندَ التبرز أو التبوُّل الوقوف لفترات طَويلة الوقوف فجأةً الحمل استِخدام بعض الأدوية مجهول السبب أو غامض (بمعنى أنه لا يمكن تحديدُ السبب) تسبِّب هذه الأسبابُ الشائعة الإغماء فقط عندما يقف الأشخاص دائمًا تقريبًا.عندما يسقط الأشخاص، يزداد تدفقُ الدَّم إلى الدماغ، وسرعان ما يستعيد الأشخاص الوعي، على الرغم من أنّه قد لا يشعر الأشخاص بأنهم طبيعيُّون تمامًا، من بضع دقائق لبضع ساعات.قد يشعر بعضُ الأشخاص بالتّعب أو الإرهاق لعدة سَاعات.ولا تميل هذه الأسبابُ إلى أن تكون خطيرة، ما لم يُصَب الأشخاص عند السقوط. وتنطوي معظمُ هذه الأسباب على انخفاض في عودة الدَّم إلى القلب.يمكن للانفعال القوي (وخاصة التي يسبِّبه مشهد الدم) أو الألم الشديد أن يقوما بتنشيط العصب المبهم vagus nerve.وتنشيط العصب المبهم يوسِّع الأوعية الدموية، ويحد من عودة الدَّم إلى القلب، ويبطئ معدَّل ضرباته.وكلُّ من هذه العوامل تسبِّب الدوخة، والإغماء أحيَانًا (ويسمَّى ذلك إغماء الوعائي المبهمي vasovagal syncope أو الإغماء العصبي القلبي المنشأ neurocardiogenic syncope). ويزيد الإجهادُ أو الكبس أو الشدّ في أثناء التغوُّط أو التبوُّل أو السُعال من الضغط في الصدر؛ويمكن أن تنشّط زيادة الضغط في الصدر العصبَ المبهم، وتقلِّل من عودة الدَّم إلى القلب أيضًا، وهذان اثنان من العوامل التي قد تسبِّب الإغماء. قد يحدث الإغماءُ لدى الأشخاص الأصحاء عندما يقفون لفترة طويلة (يحدث بشكل أكثر شُيُوعًا عند الجنود، وهي ظاهرة تسمِّى إغماء الاستعراض العسكري parade ground syncope)، لأنه يجب أن تكون عضلات الساقين نشطة لتساعد على عودة الدَّم إلى القلب. ويمكن أن يؤدي الجلوسُ أو الوقوف بسرعة كبيرة جدًّا إلى الإغماء، لأن التغيُّرَ في الوضعيَّة يؤدي إلى تجمع الدَّم في الساقين، ممَّا يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم.ويزيد الجسمُ بسرعة عادةً من معدَّل ضربات القلب ويُضيِّق الأوعية الدموية للحفاظ على ضغط الدَّم.وإذا كان الجسم لا يعوِّض بهذه الطرائق، فإنَّ حدوث الدوخة يكون شائعًا، كما يحدث الإغماء في حالاتٍ نادرة.قد تتداخل بعضُ الاضطرابات الدماغية واضطرابات الحبل الشوكي، والراحة في السرير لفترة طويلة، وبعض الأدوية (وخاصة تلك المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم) مع هذه المُعاوضة، وتؤدي إلى الإغماء عند الوقوف. وقد تؤدي التغيرات الهرمونية في بداية الحمل إلى الإغماء أحيانًا. يسبِّب نقص سكَّر الدَّم في البداية التَّخليط الذهنِي، والدوخة، والرعاش، وأعراضًا أخرى؛ ولكن إذا كان نقص السكر في الدَّم شَديدًا أو لفترات طويلة، يمكن أن يتسبَّب في فقدان الأشخاص لوعيهم.وبما أنَّ هذه الأَعرَاضَ الأخرى تحدث قبل الإغماء عادةً، يشعر بعضُ الأشخاص الذين يعانون من نقص السكر في الدَّم بتحذيرات عادةً قبل أن يحدث الإغماء.ويكون سبب نقص السكر في الدَّم هو استخدام أدوية مرض السكري عادةً، وخاصةً الأنسولين.ونادرًا ما يكون لدى الأشخاص ورمٌ يفرز الأنسولين. تشتمل الأسبابُ الأقل شُيُوعًا ولكنها الأكثر خطورة على التالي: اضطرابات صمامات القلب (الصِّمام الأبهري هو الأكثر شيوعًا) معدل ضربات القلب السريع جدًّا أو البطيء جدًا انسداد أحد الشرايين المتجهة إلى الرئتين، بسبب جلطة دموية (انصمام رئوي) النوبات القَلبية أو غيرها من اضطرابات عضلة القلب يمكن لاضطرابات صمامات القلب أن تمنع الدَّم من مغادرة القلب؛وقد لا يمنح معدلُ ضربات القلب السريع جدًّا القلبَ ما يكفي من الوقت لإعادة امتلائه بالدم، لذلك يضخ دمًا أقلّ.كما قد لا يضخّ القلب في حالة بطء ضرباته الشديد كميةً كافية من الدم.وقد تمنع جلطات الدَّم في الرئتين القلب من ضخّ ما يكفي من الدم.نادرًا ما يحدث الإغماء لدى الأشخاص الذين يعانون من نوبة قلبية (وهذا أكثر شُيُوعًا لدى كبار السنّ).ويمكن أن تتسبَّب اضطرابات عضلة القلب الأخرى غير الشائعة (والتي تُسمى اعتلات العضلة القلبيَّة) بالإغماء، وخاصَّة في أثناء ممارسة الرياضة، ويحدث ذلك بسبب ضربات القلب غير الطبيعية عادةً. على الرغم من أن معظم السكتات الدماغية لا تسبب الإغماء، قد تسبب السكتة الدماغية أو هجمات نقص التروية العابرة (TIA) التي تشمل بعض الأوعية الدموية في قاعدة الدماغ (السكتة الدماغية للدوران الخلفي) الإغماء.وبالمثل، يسبِّب الصداع النصفي الذي يشمل هذه الأوعية الدموية الإغماء أحيانًا
تعتمد المعالجةُ المحدَّدة على السبب؛فعلى سبيل المثال، قد يحتاج الأشخاص المصابون بالإغماء الناجم عن اضطراب نظم القلب إلى زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب (ناظمة قلبيَّة) أو مزيل للرجفان defibrillator implanted. إذا رأى الأشخاص شخصًا يغمى عليه، يجب عليهم التحقُّق مما إذا كان الشخص يتنفَّس أم لا؛فإذا كان الشخص لا يتنفس، يجب على الحاضرين طلب المساعدة الطبية الطارئة والبدء بالإنعاش القلبي (CPR)، بما في ذلك تطبيق مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) إذا كان متوفرًا.وبمجرد وصول الشخص إلى المستشفى، يعالج الأطباء سبب الإغماء بالأدوية أو التدابير المناسبة، مثل إزالة الرجفان القلبي بالتيار الكهربائي المباشر لاستئناف عمل القلب أو الأدوية أو الجراحة لفتح الشرايين المسدودة. ويجب أن يبقى الشخص الذي يتنفس مُستلقيًا؛فقد يتكرَّر الإغماء إذا قام الشخص بالجلوس بسرعة كبيرة. قد يطلب الأطباء من الشخص الذي أغميَ عليه أن يتوقف عن القيادة واستخدام آلات التشغيل حتى يَجرِي تحديدُ سببه ومعالجته؛ لأنه إذا كان السبب هو اضطرابًا قلبيًا غير معروف، قد يكون استخدامُه لهذه الأشياء في المرَّة المقبلة قاتلاً.
اصابة الراس تكون إما مغلقة أو مفتوحة؛ حيث إنّ إصابة الرأس المغلقة تعني تلقي ضربة على الرأس من جسم ما، لكن هذا الجسم لن يؤدي إلى كسر في الجمجمة. بينما إصابة الرأس المفتوحة أو المخترقة تعني كسر الجمجمة ووصول الإصابة إلى الدماغ مثل اصابات الراس بعد الحوادث، أو من طلق ناري في الرأس
تشمل الأنواع الرئيسية لإصابات الرأس على ما يلي: